فيلسوف الانْتباه ‏ ‏"قراءاتٌ في تجربةِ الكاتب خيري منصور"‏ ‏(1945-2018)‏
تُشكِّل تجربة الكاتب خيري منصور، ذات التنوُّع الأجناسي في بنيتها وأشكالها ومساربها ‏وثيماتها: شعرًا، ونقدًا، ومقالةً، وسيرةً؛ مرجعيّةً زاخرة للثقافة العربية المعاصرة، ومدوّنةً ‏راصدة لتحوُّلاتها وتغيُّراتها وتقلّباتها، وفلسفةً نقديّة عارفة لمنابتها
خيري منصور نجمًا أدبيًّا في الصّحافة
‏ محمود الريماوي قاص وروائي أردني   يقع المتفحِّص لمقالات خيري منصور على ملمح رئيس لها يتمثَّل في النزعة النقديّة التي تنبض ‏بها، وتؤطّرها، أمّا الملمح الثاني والذي يسم مئات المقالات للكاتب، فيتبدّى في الاحتفاء بالتباشير ‏النهضويّة في النصف ال
تأمُّلاته العميقة تفرَّقت في جسوم مقالاته الكثيرة خيري منصور المتأمِّل في عنفوانه
فخري صالح ‏ ناقد أردني     خيري منصور كاتبٌ ألزَمَه العيش اليومي بتفريق تأمُّلاته العميقة في جسوم مقالاته الكثيرة، ‏فهو شاعر واضح الموهبة، وناقد حصيف متمرِّس، ومفكر مشغول بكيفيّة عمل الأفكار ‏وتأثيرها في البشر والتاريخ، كما أنه سائح بين الأم
خيري منصور.. ‏ الشاعر الذي وهَبَ جناحيه لغير القصيدة
نضال برقان شاعر وكاتب أردني  ‏ لعلَّ التباطؤ في الكتابة الشعريّة في مُجمل تجربة خيري منصور، أتاح الفرصة ‏لاهتماماته الكتابيّة الأخرى لتبسط عباءتها على مجمل تجربته الإبداعيّة، ولينسحب ‏الشاعر، أو يتراجع، داخل ذاته، من دون أن يُسقِط راية الشِّعر
دراسات ومقالات
قراءة نقديّة في السلوك التديُّني للمسلم العامي على ضوء محاورة "أوطيفرون"‏

محمد الحنتيتي ‏

كاتب مغربي

 

 

في هذه المقالة يتوخّى الكاتب تحقيق غرضين اثنين: يتمثل الأوَّل في تحليل السلوك التديُّني ‏عند المسلم العامي؛ بما يساعدنا على إدراك تصوُّره للدين والتقوى. أمّا الثاني ف

الاعداد السابقة